all the world حول العالم‎
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،
,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،

نتشرف بك عضو/ة بيننا
فريق عمل منتدى all the world حول العالم‎
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» السائل المنوي بين الوظيفة التناسلية والاستمتاع الجنسي
السبت 24 مارس 2018, 4:38 pm من طرف elromansy

» http://activeterium.com/4K5o
الثلاثاء 27 فبراير 2018, 8:17 pm من طرف emad abdelhmaid

» برنامج Internet Download Manager بالتفعل مدى الحياة
الإثنين 26 فبراير 2018, 3:03 pm من طرف emad abdelhmaid

» تحميل برنامج faststone capture مع السيريال
الإثنين 26 فبراير 2018, 2:06 pm من طرف emad abdelhmaid

» الي حبيبتي
السبت 21 أكتوبر 2017, 2:26 pm من طرف قبطان سفينه الاحزان

» عالم الإنترنت المظلم أو العميق Dark Web OR Deep Web
الأحد 11 ديسمبر 2016, 1:03 pm من طرف محمد المصطفى

» ( ملـف كامل ) ..عالج نفسك من الامراض... (عن طريق الوصفات الطبيعيه)
الخميس 08 ديسمبر 2016, 9:07 am من طرف محمد المصطفى

» لماذا تبكى النساء !!
الخميس 07 أبريل 2016, 5:01 pm من طرف قبطان سفينه الاحزان

» اجمل كلمات عن الحب <3 <3 <3
الثلاثاء 05 أبريل 2016, 8:29 pm من طرف محمد المصطفى

سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا

سحابة الكلمات الدلالية


كيف يتوب العبد من ذنبه؟ وما هي دلائل أوعلامات قبول التوبة من الله؟

اذهب الى الأسفل

كيف يتوب العبد من ذنبه؟ وما هي دلائل أوعلامات قبول التوبة من الله؟

مُساهمة من طرف Sensitive Heart في الأحد 23 ديسمبر 2012, 11:41 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف يتوب العبد من ذنبه؟ وما هي دلائل أوعلامات قبول التوبة من الله؟

الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه من المعلوم أن الله جل وعلا قد شرع لعباده التوبة والإنابة إليه وحثهم عليها ورغبهم فيها ووعد التائب بالرحمة والغفران مهما بلغت ذنوبه فمن جملة ذلك قوله جل وعلا: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون) [الزمر: 52-53]. وقال تعالى: ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) .[ البقرة: 222].


وقد تضافرت دلائل الكتاب والسنة على وجوب التوبة، ولزوم المبادرة إليها، وأجمع على ذلك أئمة الإسلام ـ رحمهم الله تعالى. إذا علم ذلك، فإن التائب لا يكون تائبا حقا إلا إذا توفرت في توبته خمسة شروط:


الشرط الأول: الإخلاص ـ وهو أن يقصد بتوبته وجه الله عزوجل.
الثاني: الإقلاع عن الذنب.
الثالث: الندم على فعله.
الرابع: العزم على عدم الرجوع إليه.
الخامس: أن تكون التوبة قبل أن يصل العبد إلى حال الغرغرة عند الموت. قال النووي في شرح مسلم (وللتوبة شرط آخر وهو أن يتوب قبل الغرغرة كما جاء في الحديث الصحيح وأما في حالة الغرغرة وهي حالة النزع فلا تقبل التوبة فهذه الشروط فيما إذا كان الذنب بين العبد وربه، كشرب الخمر مثلاً.

وأما إذا كان الذنب يدخل فيه حق العباد، فلا بد من إبراء الذمة من هذا الحق فإن كان مظلمة استحلها منه، أو حقا رده إليه، بالإضافة إلى الشروط الخمسة الآنفة الذكر. إذا ثبت هذا فليعلم أن العبد إذا تاب ، فينبغي أن يكون حاله بين رجاء قبول التوبة، ومخافة العقاب من الله تعالى،

قال تعالى: (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) [المؤمنون: 60].
وقد خرج الترمذي بإسناد ثابت أن أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقالت: "أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟

فقال: لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات".

لكن لا ما نع أن يكون هنالك أمارات على صدق توبة العبد يستأنس بها في ذلك.فمن ذلك أن العبد التائب يجد حرقة في قلبه على ما فرط منه في جنب الله.
وأنه ينظر لنفسه بعين التقصير في حق الله الجليل. وأنه يكون أشد تجافيا عن الذنب وعن أسبابه، نائيا بنفسه عن هذه الموارد. ومن ذلك أنه يميل إلى الإقبال على ربه ومولاه،
وأن يصاحب أهل الفضل والخير ويقاطع أصدقاء السوء ومن لا خير فيهم،
وأن ينظر إلى توفيق الله له بالتوبة على أنه نعمة عظيمة من أعظم النعم عليه، فيفرح بها ويحافظ عليها ويخاف زوالها، ويخشى عقوبة نكثها.

والله تعالى أعلى وأعلم.

اللهم يا حنان يا منان يابديع السموات والارض اسألك بأسمك الاعظم وأسمائك العلى ان ترحمنا وتوب علينا انك التواب الرحيم
avatar
Sensitive Heart
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي

عدد المساهمات : 169
نقاط : 395
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 27/02/2012
العمر : 31
المزاج : لا تحزن فلا تعلم ما يخبئه الله لك من الخير

http://alltheworld.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى